مكي بن حموش

7860

الهداية إلى بلوغ النهاية

[ لم شربت ] « 1 » ؟ ! لم تحدثت ؟ ! لم تكلمت ؟ ! - يعني : يفعل ذلك في الدنيا - قال : والكافر لا يعاتب نفسه ، يمرّ قدما قدما في الذنوب « 2 » . وعن الحسن [ أيضا ] « 3 » أنه قال : هو المؤمن ، إن « 4 » تلقاه إلا يعاتب نفسه : [ ما أردت بكذا ] « 5 » ؟ ! [ ما أردت ] « 6 » بنظرك ما أردت بكلمتك « 7 » ؟ ! وقال قتادة : اللوامة : " الفاجرة " « 8 » . وعن ابن عباس : هي " المذمومة " « 9 » . - ثم قال أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ ( 3 ) بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ [ 3 - 4 ] . أي : أيظن ابن آدم أن لن نقدر على جمع عظامه بعد تفرقها ؟ ! يعني : أيحسب الكافر أنه لا يبعث بعد تفرق عظامه ؟ ! بل « 10 » نقدر على أعظم من ذلك ، وهو أن نسوي أصابع يديه ورجليه فنجعلها شيئا واحدا [ كخفّ ] « 11 » البعير ، وحافر الحمار ، فلا يقدر أن يأكل بيديه ويرجع إلى الأكل بفمه كالبهائم ، ولكن ( اللّه ) « 12 » فرق « 13 » أصابع

--> ( 1 ) ساقط من م . ( 2 ) تفسير ابن كثير : 4 / 477 والدر : 8 / 334 . ( 3 ) ساقط من م . ( 4 ) أ : لم . ( 5 ) تكررت في م . ( 6 ) ساقط من م . ( 7 ) تفسير القرطبي : 19 / 93 . ( 8 ) جامع البيان : 29 / 175 وتفسير ابن كثير : 4 / 477 والدر : 8 / 342 - 343 . ( 9 ) انظر : المصادر السابقة . ( 10 ) أ : بلى . ( 11 ) م : كفخذ . ( 12 ) ساقط من أ . ( 13 ) أ : فوق .